مضت خمسمائة و عشرون سنة منذ غربت شمس الإسلام في الأندلس ..
لا نقولها حزنا بل لنتذكر أننا خرجنا منها و تركنا جذورا لنا هناك..
جذور عادت اليوم لتنمو و تحتاج منا إلى سقيا ليشتد عودها و تزهر من جديد ..
|!|
وكلُّ المحامد نُعمى يديه
وليس اتكاليَ إلا عليهِ
وليس افتقاريَ إلا إليه
لك الحمدُ ربِّي على ما مننتَ
لك الحمد كفواً لوجهك أنتَ
فأنت وهبتَ وأنت أثبت على ما وهبتَ
أَعنّي لأُثني ثناء جميلاً
أَعنِّي لأشكر ما قد أَعنتَ
( الحمد لله الذي تتم بنعمه الصالحات )
وأصبحت أ. بشرى _ بفضلك يا إلهي
مبارك يا أنا لقد طمحت ووصلت ^^ *
_
.. إيه يا جدتي
لا أحب أن أكتب الحزن لكن الحروف هي وجع نأبى إظهاره جهارا على وجوهنا .. حروفي هنا مبعثرة فهي بوح ( لحظة ) لم أختر لها نسقا معينا ..وما في داخلي حزن متوار خلف حسن ظني بالله ..
لك يا جدتي وإن كنت لا تقرئين ولا تكتبين ، أنسج بعضا من الحب على السطور ، وأصُفّ بعضا من أقداح الذكرى المنعشة وشيء من قطع الحنين لمحياك المشرق ..
لعلي أتدثر بنسيج حبك في هذا الشتاء القارس ، وأحتسي بعضا من الذكرى مع حلوى الحنين !!
يملؤني حسن ظن بالله ، وأتنفس الفأل وقد فوضت أمر (قلبك يا جدتي الحبيبة )له ، لذا لن أكتب دموعي يا جدتي بل سأسكب جميل ذكرى كنت أعيشها أزمانا عذاب بقربك يا حبيبة قلبي ، لعلي أصرف شيئا من الحزن عن مخيلتي بتذكرها () ..
هذا الدفء الذي يغمر شتائي ترك يدي باردتين تتطلعان لكوب من الحليب الدافئ ،كنت يا قلبي تضعينه بين يدي (وأنا طفلة ) كل صباح وأنا أنادي (حليباااااه ) ..
أذكرك اللحظة وأنت تقلدين صوتي حينما تحكين عن طفولتي المترفة بالعيش في حضنك () ..
كان قلبك الكبير مرجا أخضرا ، عشنا نرتع من حنانه سني طفولتنا الأولى ، وما أحلاه من عمر هذا الذي كنت أنت أستاذته الحنونة ، كنت من ( الجيل الأول ) الذي حظي بالعناية القصوى ذاك الزمن وظللت في قلبك في المراتب الأولى كما أنت في قلبي ولازلت تحتلينها دون منافس ..
لا أذكر الكثير في ذاك العمر لكن صوت الشيخ الحذيفي الذي يغمر غرفتك يرافق هذه الذكرى ، ورائحة الطيب التي كانت تغمر المكان تتميز به ، فأنا أشتمه الآن وكأني فيها ..
وأتذكرك وأنت على سرير المرض ، وقد أنهك قلبك الذي ضمنا سنينا طوال ، ووجهك الباسم انطفأ ، وصوتك تهدج ، ..
تخنقني الدموع لذا سأقف عند هذا الحد ..
إيه يا جدتي .. كم أحن لحضنك الدافئ ، لوجهك الباسم ، لقلبك الحنون الذي يحمل همومنا دون ضجر ، لدعواتك التي تغمرنا صبحا ومساء ، لمكالمتك التفقدية اليومية ، لنورك الذي يغمر منزلنا كل جمعة ، لقبلتي التي أطبعها فوق رأسك ويدك الكريمة ..
اللهم يا واسع الفضل ، من على جدتي بالشفاء ، وأخرجها من عملية الغد سالمة معافاة بقدرتك ورحمتك ولطفك ، يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم متعها بصحة وعافية وارزقنا برها وابعث البهجة في قلبها برؤيتنا كما كانت تحب وتدعو ..
اللهم آمين ..
. ^ رآائع جدآا ♥♥
تعال/ي لَ (سطح المكتب) واضغط/ي (كليك يمين) ثم\
ختآر/ي new و
منها اختآر/ي Shortcut
سيظهر لك نافذه بها مستطيل الصق احد هذه الروابط به
الإذاعة العامة - اذاعة متنوعة لمختلف القراء
mms://50.22.223.13/radio
إذاعة القارئ ماهر المعيقلي
mms://50.22.223.13/maher
إذاعة القارئ أحمد العجمي
mms://50.22.223.13/ajm
إذاعة القارئ سعود الشريم
mms://50.22.223.13/shur
إذاعة القارئ عبدالباسط عبدالصمد
mms://50.22.223.13/basit
إذاعة القارئ عبدالرحمن السديس
mms://50.22.223.13/sds
إذاعة القارئ سعد الغامدي
mms://50.22.223.13/s_gmd
إذاعة القارئ محمد صديق المنشاوي
mms://50.22.223.13/minsh
إذاعة القارئ عبدالباسط عبدالصمد - المصحف المجود
mms://50.22.223.13/basit_mjwd
إذاعة القارئ مشاري العفاسي
mms://50.22.223.13/afs
إذاعة القارئ خالد القحطاني
mms://50.22.223.13/qht
إذاعة القارئ ناصر القطامي
mms://50.22.223.13/qtm
إذاعة القارئ فارس عباد
mms://50.22.223.13/frs_a
إذاعة القارئ إدريس أبكر
mms://50.22.223.13/abkr
إذاعة القارئ ياسر الدوسري
mms://50.22.223.13/yasser
إذاعة القارئ شيخ أبو بكر الشاطري
mms://50.22.223.13/shatri
ثم next ثم
ختآر/ي لها الاسم الذى تريد/ين
ثم finish
في النهاية تجد/ين على سطح المكتب ( ايقونة ) بشكل ( المديا بلاير او الريل بلير ) , اضغط/ي
عليها دبل كليك وتعمل لديك اذاعة القران الكريم التى اخترتها
جمميل أنصحكم بتجربته >
راآئع ج ـداً تم ـالتج ـريب بنج ـاآح . .
ج ـزاآكـ ـالله ـالج ـنةة . .
~•ديمي حب أول ….
لن تقفوا إلا عند آخر سطر ..
قصة كـ قصة (ديمي حب أول ) تدخلك أجواء أخرى ، تماماً وتجذبك حتى آخر حرف فيها ..
[ العنوان لوحده قصة ]
http://www.alhodaif.com/main/?p=92
قرأتها في الثانوية ،ولازالت تحمل نفس المتعة المصاحبة للإبحار فيها ..
{ فقرة هروب من المذاكرة_ للطالبات }
للكاتب :د.محمد الحضيف
“أنتظر رأيكم بالقصة” ..
حيهلا أيها العام الجديد ..
.
أرفع ستائر غرفتي بشكل رتيب وأنا أتساءل عن سر هذا الصوت المستمر ، أتفاجأ بأنه المطر أتى محتفيا بقدوم هذا العام ، يسبق بزوغ شمسه .. أفتح نافذتي ..أتأمل الأجواء بصمت ، أغمض عيني ، أشتم رائحة المطر العابقة ، أتمتم بدعوات مبتهلة ، أشعر بفأل متسامي ، تتنازعني ذكريات الأمس التي قلبت الدنيا رأساً على عقب ، نعم تلك التي في العام الماضي.. وواقع اليوم المتفائل بهذه القطرات .. يذكرني المطر بسخاء عمتي اللامنتهي هكذا حينما يأتي بالخير دائما !!
لم أقرأ أي شيء مخصص يتعلق بقدوم العام الجديد كعادتي .. ولم أسمع محاضرة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- التي أسمعها كل عام لأجل هذا الحدث ..ولم أكتب كذلك في دفتر مذكراتي أي شيء كما كنت أفعل كل عام ، بل لم أفكر سوى بأن غدا هو عام جديد من عمر هذا الزمن وعام جديد من عمر أخي الأكبر فـ ميلادهما واحد !
أتمنى أن يقف المطر لوهلة ويظهر قوسه الملون مكتوبة عليه أمنياتي الجميلة .. والتي لم يسعني أن أخطها قبل بدء هذا العام ..
.
كنت منشغلة ذهنياً وشعورياً – إن صحت التسمية – (ولازلت)، اليوم وبعد مرور أيام ثلاثة من انسدال ستائر العام الماضي .. أجدني أختلس الوقت لأكتب شيئا أعتقد أنه مهم على الأقل بالنسبة لي !
-يخطر بذهني في هذه اللحظة وقبل كل شيء من لم يتخطى عتبة هذا العام معنا .. الراحلون .. أنا لا أذكرهم لأحزن ، أبدا ، وإن غصت في الحلق دمعة .. بل لأقول لنفسي .. لازال العمر بيدي فليكن لي عند الله سبق .. يا( أنا ) الموت لا يستأذن أحداً فانتبهي .
-الماضي انتهى بكل ما فيه ولا سبيل لعودته ، لكن مهلاً ، ماذا عن والمواقف التي تحتاج لوقفة ! .
-كثيرة هي الأشياء التي أريد إثباتها في بداية عام جديد ، أمنيات وأحلام ، خطط وأفكار ، مشاعر وأحاسيس ، طموحات سامقة ، وخيالات مستحيلة كعادتي في اشتهاء مالا أعتقد أنه سيكون ! قائمة تطول، بعض تفاصيلها سرية للغاية :) .
-سأفصح عن إحدى أهم أمنياتي المخبأة في صندوقي الأحمر، أتمنى أن أعرّف الناس بـ (الله) حق المعرفة ليعبدوه كما يحب ويرضى وأن يختم لي الله هذه الحياة بخير .
ثلاثة أحداث لا يمكن أن أغفل ذكرها ….
-أدعو الله أن يرفع عن جدتي الغالية ما ألم بها ويرحم ضعفها ويسلمها لنا بلطفه وجميع مرضى المسلمين.
-أسأل الله أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز به الدين .
-عنق الزجاجة هذا الذي أنا فيه الآن ( وهو كناية عن بحث الماجستير الذي أعمل عليه ) لا بد أن أفرد له سطراً وأنا أتخيلني انسكبت من عنق زجاجتي تلك شراب حلواً منعشا منتعشاً ..
.
أخيرا .. أتذكر هذا البيت الذي يقول :
الكون يا هذا كتابك مشرعاً .. فاقرأه ثم أضف بفعلك أسطراً
.
كل عام وأنتم لله أقرب ، كل عام ووالديّ بصحة وعافية ، كل عام وأهلي وأحبتي سعداء ، كل عام وأمنياتي –المعلنة والسرية - تتحقق بإذن الله .
البشرى 3-1-1433 ه
حينما تغمرك مشاعر متعددة الأسباب والضيق واحد ، فتلتحفين بطانيتك العسلية اللون في هذا الشتاء البكر وتجلسين مركونة على كرسي مكتبك المناضل وفي يدك دلة القهوة العربية وفنجان ذو إطار ذهبي ترشفين منه دون إحساس وأنت تستمعين إلى نشيد ( الأندلس المفقود ) لـ مجموعة نداء وحداء إمعانا في زيادة مساحات ضيقك المتعددة ، وقد فتحت جهازك على “بحثك الذي ترتقبين ” أن يخرجك من عنق الزجاجة ومن هذا الضيق بانتهائك منه ، وأنت تفكرين بآخر بريد أرسله المشرف على بحثك المتعلق بالماجستير صباح هذا اليوم والذي بدا كـ صفارة الإنذار !!
حينها ما الذي يجب عليك أن تفعليه لتخرجي من هذه الأزمة !؟؟
هل من حلول ؟
< فصل من (ورد القلم الفواح ) قبل نهاية الـ عام ..
متى سننتهي ؟؟
.
صباحك يا ربيع القلب *** ينعش قلبي المشتاق ..
أشعر بقلبكَ الذي يذكرني اللحظة .. تسكنني نبضاتك ..أحن إلى عشر من السنوات مضت بدفئكَ .. تكسو أطيافكَ أحلامي .. وتسكن خيالاتكَ ناظري .. وأحن إليك .. وكوب من القهوة ينعش حبنا كل صباح .
= = =
كان صباحاً قاسياً حينما استيقظتُ إثر اصطدام أشعة الشمس بعيني العسليتين .. دفء الجو وكابوس مريع جعلاني أبلل ملابسي عرقا ً!!
أصبحنا وأصبح الملك لله .. هززتكَ برفق هامسة .. (حسان استيقظ .. حسااان .. حسااان ..)
كنتَ تمتلئ عرقاً حينما تمتمت (متى سننتهي ؟؟ ) واستيقظتَ فزعاً وفي عينيكَ خوف الكابوس الذي أيقظني !!
أنزلتُ رأسي ودمع يتحدر على وجنتي …
لم تكن بحاجة لتعرف مابي ولا لأعرف مابكْ فكلانا أخفى في داخله بحرقة الانتظار نفس السؤال .. ( متـى سننتهي ؟؟ )
= = =
فتحتُ عيني وإذ بنشيجها يعلو صمت غرفتنا .. لم أحتج لسؤالها .. كنتُ أعرف السبب .. موعد المستشفى بالأمس .. كانت غارقة في بحر الألم الذي لف قسماتها العذبة .. (مي .. هل من خطب ما ؟ لم تبكين ؟؟ )
نظرتْ إلي بأسى ولم تجب .. ولم أحتج للجواب !!
= = =
لا أحب أن يمسّكَ ذر بأذى .. كنت أعشق راحتكْ .. مسحتُ دموعي وابتسمت .. ودعوتكَ للإفطار
على سفرة تقاسمنا الوحدة أمامها لعشرة أعوام مضت .. تقابلنا وتناولنا فطوراً لطالما حلمنا بمشاركة يد ثالثة صغيرة فيه .. خنقتني الدموع حينما تخيلت يده الصغيرة تعبث بالطعام أو يدها .. لا ضير .. أريد يداً صغيرة تعبث هنا !!
لم تسأل كثيراً عن سبب دموعي .. فقد مللت الجواب الصامت الذي تفضحه تأملاتي ..
= = =
( متى سننتهي ؟؟ ) قلتها يائساً .. يكسوني الرجاء المضي !! أجابني (مازن ) - صديق طفولتي- بهدوئه المعتاد .. سيفرجها الله يوما ً ما .. ادع ربك واستغفر .. صمتَ برهة ثم قال هامساً : أو تزوج …….
خفق قلبي بشدة .. تذكرتُ عينيكِ الباكيتين وبسمتكِ المقتولة تحت وطأة الألم .. تذكرت ألم تجاربك لتنجبي .. تذكرت المرات التي أسقطت فيها وحزنك الشديد .. تذكرت حبي العميق لك قبل كل ذلك ..
حدجته بنظرة غضبى ووقفت منهياً المجلس !!!
= = =
دخلتُ على غير عادتي صامتة شاحبة الملامح .. ردت جموع النساء التحية وعدن لأحاديثهن .. جلستُ بجانب سلمى ابنة خالي .. تبادلنا الأسئلة الصامتة قبل أن تبدأ : تبدين شاحبة .. لم أجب بأكثر من ابتسامة لا تقل شحوبا عن ملامحي ..
حاولت أن تفتح حديثا فاشلاً منذ بدئه .. ولما لم تستطع طلبت هاتفي النقال لتتصفحه .. صدمتها صورة حسان على شاشته .. قالت : منذ خطبك هذا الرجل و ملامحه تعجبني !!!
ونظرت إلي باسمة .. رددت ابتسامتها بأخرى ساذجة .. صوت من بعيد لا أعرف كيف وصلني (تحملها كثيراً لو كان رجل آخر لتزوج بأخرى ) ودعتُ المجلس ذلك اليوم بشعور مختلف .
= = =
بعد شهر من صباح (متى سننتهي ؟)
استيقظ حسان وهو يهذي بيأس (متى سننتهي ؟ ) وكنتُ أبكي ذلك الصباح ونحن نحتسي قهوتنا المشتركة .
= = =
- حسان ما رأيك بسلمى ابنة خالي ؟
- !!! ما بها ؟
- كيف تراها ؟
- لا أعرفها ؟
- ما رأيك لو تزوجتها ؟
كسكين حاد غرست كلماتها في قلبه .. عانقها بنظراته وقال : أحبك .
قالت ودمع يغزوها : طلقني وتزوجها .. ستنجب لك وسننتهي !!
= = =
شهران وهما يتجادلان في أمر زواجه .. شهران وكل مساء يشهد تعانق دموعهما
يريدها أن تبقى وتحبه وتريد أن ترى أبناءه
= = =
بكاء طفل في المهد وامرأة تئن .. سلمته الممرضة الطفل ..( بوركَ لك يا سيدي طفل جميل )
احتضنه .. واحتضن حلمه القديم .. نظر في عينيه فرآها .. وبكى !!
= = =
طرقات خافته قطعت سكون أفكارها ..
- تفضل .
- هناك ضيف يريد أن يراك .
- دون أن تفكر من يكون .. رفَضَتْ !!
.. لبثت قليلا ً ثم دخل أخوها يحمل طفلاً بين يديه ..
راعها المنظر .. من أين هذا الطفل ؟ قبل أن تنطق بسؤالها ..
قال : هذا ابن حسان وهو في غرفة الجلوس يرجو رؤيتك ..
تمنت لو أنها تستطيع رفض طلبه .. أو الموافقة عليه .. لم تجب بغير الصمت .. استلمت الطفل .. قبلته .. احتضنته … واحتضنت حلمه القديم وبكت حتى بللت مهده .. أحست بشيء داخل المهد .. فتحته وقرأته يخاطبها بحنينه الذي تفقد : طفلي بين يديك .. هو لكِ .. أرجوك عودي حتى ننتهي .
انتهى
البشرى
الجمعة - صفر /1429هـ